من طرابلس وعكار في شمال لبنان، إلى صيدا في الجنوب، وزحلة وبعلبك في الشرق، قام جان أرنو، القائم بأعمال المنسّق الخاصّ للأمم المتحدة في لبنان، هذا الأسبوع بجولة شملت مناطق مختلفة من البلاد، بهدف تعميق فهمه للواقع اللبناني واستكشاف السبل التي يمكن للأمم المتحدة من خلالها تعزيز مساهماتها في دعم أمن لبنان واستقراره.
وخلال الجولة، ناقش السيد أرنو مع السلطات المحلية سبل تعزيز مؤسسات الدولة، وترسيخ التماسك الاجتماعي، وتوفير فرص العمل، مع التصدي للتحديات القائمة. كما زار مبادرات ومشاريع محلية مدعومة من الأمم المتحدة تُسهم في خلق فرص اقتصادية وتعزيز الصمود، واستمع إلى هواجس اللبنانيين النازحين واللاجئين السوريين. وأشاد السيد أرنو بجهود النساء والرجال والشباب الذين يعملون على بناء جسور من الفرص والثقة، متجاوزين التوترات بين المجتمعات المحلية والتهميش. كما حيّا وكالات الأمم المتحدة التي واصلت تقديم الدعم للمجتمعات المتضررة رغم الظروف الصعبة.
واختتم جولته يوم الجمعة بزيارة إلى أحد أفواج الحدود البرية في الجيش اللبناني، حيث أشاد بالجهود التي يبذلها الجيش لتأمين الحدود الشرقية للبنان. وأكد التزامه باستخدام منصات مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان لمواصلة حشد المزيد من الدعم الدولي للجيش اللبناني في جهوده الرامية إلى بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.











