قام السيد جان أرنو، القائم بأعمال مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، يوم الخميس بجولة ميدانية شملت مناطق صريفا وفرون وزوطر الغربية في جنوب لبنان، وهي المناطق التجريبية التي تم تحديدها في إطار التفاهم الثلاثي بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة. وخلال الزيارة، شدّد على ضرورة تعزيز الدعم الدولي للجيش اللبناني، الذي يواصل جهوده لترسيخ مقومات بسط سلطة الدولة وتعزيز شرعيتها في جنوب لبنان.
وفي أعقاب الوقفة التضامنية التي أُقيمت في مرفأ بيروت في وقت سابق من هذا الأسبوع، بمشاركة أعضاء من السلك الدبلوماسي، إحياءً للذكرى السادسة للانفجار المأساوي الذي وقع في 4 آب/أغسطس 2020، أعرب السيد أرنو عن تضامنه مع جميع المتضررين من الكارثة، مشيداً بسعيهم الدؤوب لكشف الحقيقة وتحقيق العدالة وضمان المساءلة. كما أكد أهمية المضي قدماً في اعتماد الإصلاحات الهيكلية الكفيلة بتعزيز وحماية استقلالية السلطة القضائية.
كما عقد السيد أرنو هذا الاسبوع سلسلة لقاءات سياسية، بما في ذلك مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي. وجرى البحث في سبل المضي قدماً في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 (2006)، وتعزيز الدعم الدولي للبنان، إضافة إلى مجالات التعاون بين لبنان والأمم المتحدة.




