أدان الأمين العام للأمم المتحدة بشدة الهجوم الذي وقع اليوم السبت وأدى إلى مصرع جندي حفظ سلام فرنسي مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) وإصابة ثلاثة آخرين، منهم اثنان بحراح خطرة.
ووفق التقييم الأولى لبعثة الـيونيفيل، تعرض حفظة السلام لإطلاق نار من أطراف غير تابعة للدولة، يُعتقد أنها حزب الله، أثناء قيام حفظة السلام بإجراء تحقيق في موقع اُشتبه في أن ذخائر متفجرة زُرعت فيه على طريق بين موقعين لليونيفيل في منطقة عملياتها جنوب لبنان.
وقدم الأمين العام تعازيه لأسرة وأصدقاء وزملاء جندي حفظ السلام الذي لقي مصرعه، ولحكومة وشعب فرنسا. وأعرب عن أمنياته بالشفاء الكامل والعاجل لحفظة السلام المصابين.
وذكر ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة، في بيان صحفي، إن هذه هي الحادثة الثالثة خلال الأسابيع الأخيرة التي تؤدي إلى مصرع حفظة سلام يعملون في اليونيفيل.
وقال إنها وقعت رغم إعلان وقف الأعمال القتالية في السادس عشر من الشهر الحالي لمدة عشرة أيام. وحث جميع الأطراف على احترام وقف الأعمال العدائية، وأن توقف إطلاق النار.
ونقل البيان الصحفي دعوة الأمين العام مرة أخرى لجميع الأطراف للامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وضمان سلامة وأمن أفراد الأمم المتحدة وحرمة ممتلكات المنظمة في جميع الأوقات.
وشدد المتحدث الأممي في بيانه على ضرورة وقف الهجمات على حفظة السلام. وأشار إلى أن تلك الهجمات تنتهك بشكل جسيم القانون الدولي الإنساني وقـرار مجلس الأمن رقم 1701، وقد تصل إلى درجة جرائم الحرب.
كما شدد على ضرورة إجراء تحقيقات عاجلة في جميع الهجمات على حفظة السلام ومقاضاة المسؤولين عنها ومحاسبتهم بشكل فعال.
ونقل البيان الصحفي إعراب الأمين العام للأمم المتحدة عن تقديره العميق لجميع النساء والرجال الذين يخدمون في بعثة اليونيفيل، وذكـّر بأهمية ضمان سلامتهم وأمنهم وحرية حركة البعثة.

