أدان الأمين العام للأمم المتحدة مقتل الرقيب ميلوفان يوفانوفيتش، ضابط حفظ السلام الصربي مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) متأثرا بجراح أصيب بها إثر سقوط قذيفة هاون في أحد مواقع الأمم المتحدة قرب مرجعيون في القطاع الشرقي من منطقة عمليات اليونيفيل في 3 حزيران 2026. وأصيب في الحادثة جنديان آخران يتلقيان العلاج الآن في منشأة طبية تابعة لليونيفيل في جنوب لبنان. ويتم الآن إجراء تحقيق حول تفاصيل الحادثة.
يعرب الأمين العام عن أحرّ تعازيه إلى أسرة وأصدقاء وزملاء جندي حفظ السلام الذي قضى، وإلى حكومة وشعب جمهورية صربيا. كما يتمنى الشفاء العاجل والكامل للمصابين من قوات حفظ السلام.
ومنذ تصاعد الأعمال العدائية في 2 آذار/مارس 2026، قُتل سبعة من جنود حفظ السلام العاملين مع اليونيفيل وأُصيب عدد آخر بجروح. ويؤكد الأمين العام أن الاعتداءات على قوات حفظ السلام يجب أن تتوقف فوراً، فهي انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني ولقرار مجلس الأمن 1701 (2006)، وقد ترقى إلى جرائم حرب. ويجدد دعوته إلى جميع الأطراف للوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي وضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وصون حرمة ممتلكات وأصول الأمم المتحدة في جميع الأوقات.
ويشدد الأمين العام على أن جميع الاعتداءات على قوات حفظ السلام يجب أن تُحقق فيها على وجه السرعة، وأن تتم محاسبة المسؤولين عنها وملاحقتهم قضائياً.
ويحث الأمين العام للأمم المتحدة مجددا جميع الأطراف على احترام وقف الأعمال العدائية، المُعلن في السادس عشر من نيسان/أبريل. وأكد المتحدث التزام الأمم المتحدة بدعم الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى تمديد هذا التفاهم، والتطبيق الكامل للقرار 1701، معرباً عن تقديره العميق لجميع النساء والرجال العاملين مع اليونيفيل، يؤكد الامين العام على أهمية سلامتهم وأمنهم وحرية حركة اليونيفيل.
ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام

