هنّأ جان أرنو، القائم بأعمال المنسّق الخاصّ للأمم المتحدة في لبنان، الجيش اللبناني، قيادةً وضباطًا وأفرادًا من الرجال والنساء، بمناسبة الذكرى الحادية والثمانين لعيد الجيش، مؤكدًا أن الجيش استحق أن يكون فخر الوطن وأن ينال ثقة المجتمع الدولي.
وأضاف أن لبنان يُعوَّل كثيرًا على الجيش اللبناني في مسعاه للوفاء بالتزاماته الوطنية والدولية، ، لاسيما في تعزيز الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء البلاد، وصون السلامة الاقليمية اللبنانية، والمضي قدمًا في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701.
وقال السيد أرنو: "من المثير للإعجاب أن الجيش اللبناني تمكن من كسب ثقة اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم، كما واصل أداء مهامه الشاقة رغم بيئة العمل الصعبة والتحديات الاجتماعية والاقتصادية."
وقد تجلّت الإنجازات التي حققها الجيش، إلى جانب التحديات التي يواجهها، خلال الزيارة التي قام بها السيد أرنو أمس إلى فوج الحدود البرية الثالث التابع للجيش اللبناني في شرق لبنان، حيث التقى بعدد من العناصر العسكرية، وتفقّد أحد المراكز الحدودية وبرج مراقبة. وبهذه المناسبة جدّد السيد أرنو التزام الأمم المتحدة بمواصلة حشد الدعم الدولي للمؤسسة العسكرية.
وفي معرض حديثه عن الصورة الإيجابية التي يحظى بها الجيش اللبناني لدى مختلف فئات المجتمع، والتي لمسها أيضًا خلال جولاته الميدانية الأخيرة في ربوع لبنان، أضاف السيد أرنو: "إن ما يراه اللبنانيون في جيشهم هو نموذج القيادة والتعاطف والشفافية، وهي قيم تشكّل مصدر إلهام للجهود الرامية إلى بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية."


