في اللحظات الصعبة، تصبح الصداقة والتضامن أمرًا أساسيًا. وأنا هنا كصديق للشعب اللبناني، لأعبّر عن كامل تضامني معه.
أدرك حجم المعاناة التي يمر بها اللبنانيون.
أعرف أن اللبنانيين المسلمين يحيون شهر رمضان،
واللبنانيون المسيحيون يعيشون فترة الصوم الكبير.
كان يفترض أن تكون هذه لحظات سلام، وكان يفترض أن تكون لحظات تضامن.
للأسف، تم جرّ لبنان إلى حرب ليست حربًا يود شعبه أن يخوضها.
آمل بصدق أنه في زيارتي المقبلة إلى لبنان، سأتمكن من زيارته في سلام.
سأتمكّن حينها من زيارة لبنان حيث تمتلك الدولة احتكار استخدام القوة، وزيارة لبنان حيث تُستعاد سيادته على كامل أراضيه ويحترمها الجميع.
في الوقت الراهن، ندائي العاجل لكلا الطرفين، حزب الله وإسرائيل، هو لوقف إطلاق النار، ووقف الحرب، وتمهيد الطريق لإيجاد حل يمكّن لبنان من أن يكون دولة مستقلة تتمتع بسيادة كاملة، ويحترم الجميع سلامة اراضيه، حيث تمتلك سلطاته، كما ذكرت، احتكار استخدام القوة.
لم يعد هذا وقت الفصائل المسلحة، بل هو وقت الدول القوية.
شكرًا جزيلًا لكم.

